ابن سعد
139
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قط إلا هو وليه ، . ] قالوا : فعندها نفارقك . لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك . قال : ، فما يمنعكم من أن تصدقوه ؟ ، قالوا : إنه عدونا . فعند ذلك قال الله . 176 / 1 جل ثناؤه : « قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ » البقرة : 97 . إلى قوله : « كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ » البقرة : 101 . فعند ذلك باءوا بغضب على غضب . [ أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا سليمان . يعني ابن المغيرة . عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : زار رسول الله . ص . سعدا فقال عنده . فلما أبردوا جاؤوا بحمار لهم أعرابي قطوف قال : فوطؤوا لرسول الله . ص . بقطيفة عليه . فركب رسول الله . ص . فأراد سعد أن يردف ابنه خلف رسول الله . ص . ليرد الحمار . فقال رسول الله . ص : ، إن كنت باعثه معي فاحمله بين يدي ، . قال : لا بل خلفك يا رسول الله . فقال رسول الله . ص : ، أهل الدابة هم أولى بصدرها ، . قال سعد : لا أبعثه معك ولكن رد الحمار . قال : فرده وهو هملاج فريغ ما يساير ] . [ أخبرنا هاشم بن القاسم قال : حدثني سليمان عن ثابت . يعني البناني . قال : اجتمع المنافقون فتكلموا بينهم . فقال رسول الله . ص : ، إن رجالا منكم اجتمعوا فقالوا كذا وقالوا كذا فقوموا واستغفروا الله وأستغفر لكم ، . فلم يقوموا فقال : ، ما لكم ؟ قوموا فاستغفروا الله وأستغفر لكم ، . ثلاث مرات . فقال : ، لتقومن أو لأسمينكم بأسمائكم ! ، فقال : ، قم يا فلان ، . قال : فقاموا خزايا متقنعين ] . أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك قال : إني لقائم عند المنبر يوم الجمعة ورسول الله . ص . يخطب . إذ قال بعض أهل المسجد : يا رسول الله حبس المطر وهلكت المواشي فادع الله أن يسقينا . فرفع رسول الله . ص . يديه . وما نرى في السماء من سحاب . فألف الله بين السحاب . فوبلتنا حتى 177 / 1 رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله . قال : فمطرنا سبعا لا تقلع حتى الجمعة الثانية ورسول الله . ص . يخطب . فقال بعض القوم : يا رسول الله ! تهدمت البيوت وحبس السفار فادع الله أن يرفعها عنا . فرفع رسول الله . ص . [ يديه فقال : ، اللهم حوالينا ولا علينا ! ، قال : ] فتقور ما فوق رؤوسنا منها حتى كأنا في إكليل يمطر ما حولنا ولا نمطر . [ أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا سليمان عن ثابت قال : جعلت امرأة من الأنصار طعيما لها ثم قالت لزوجها : اذهب إلى رسول الله . ص . فادعه وأسره إلى